يا صديقي ...!
قد كشف لي نصّك عورة الحقيقة ...
تلك الأنثى التي اعتقدتُ أنها محتجبة بحجاب الصدق ...
غير إنها كانت تمارس هز وسط الخذلان بمراقص تفوح منها رائحة الانكسار ...!
لا تتعجب ولا تحزن ...
فأسطر الوقائع كفيلة أن تخبرك بالمزيد ...
وأن لم يكونوا كرماء معي بتلك الأبجدية الباذخة ...
فلن يلقمهم كفّ الزمن إلا رماد النسيان كحفنة أثر لذكراهمـ...!
قد تمتلئ بطونهم بضغينة قابلة للانفجار بأي وقت تلامس فيه أناملهم وجه الضوء ...!
أتعلم ...!
بأن الحرف نقمة أحياناً ...
وأن الذبول في مواطن كثيرة نعمة ...!
صدقني ..
لو أردت أن أبادل السيئة بمثلها ...
لتناثرت أقلام ولهاجرت أحلام ولخضعت أوهامـ...!
فقط ضع كفّك بكفي ..
لنتصافح الآن قبل أن يغرب فجر اللقاء ...
وشهرك كريم ومبارك ..
كتبها صالح الحريري في 10:50 صباحاً ::
3 تعليقات
في08,أيلول,2008 - 01:46 مساءً, مجهول كتبها ...
ايدك اللي علمتني اكتبك
واعشق حروفك
وارسمك لوحه جميله ماتخيب بها ظنوني
احتميت بظل قلبك عن متاهات الليالي
شهركم خير وعباده وراحة بال
ملاك الصمت
في10,أيلول,2008 - 12:36 صباحاً, تشرين كتبها ...
أُستَاذي القَدير .. صَالح الحَريري
لَطالَمَا بَات التّسامُح كَالمِمحَاة الكَريمَة
فَلا شَيئَ يَبقَى مِنّا الا ذِكرُنا الحَسَن
وَكَما اعتَدناك .. بَاذِخٌ مُترَفٌ نَقي
كُن كَمَا أَنت فَقَد أَدمَنتُ طُهرَك
لِقَلبِكَ الهَناء :)
في07,تشرين الأول,2008 - 03:01 مساءً, مجهول كتبها ...
أتعلم ...!
بأن الحرف نقمة أحياناً ...
وأن الذبول في مواطن كثيرة نعمة ...!
حقا يا صالح.. قد يكون كذلك ..
ولكنه ليس بحرفك يا حريري
يا سيد الحس والكلمة..يا متألقا يجعلنا نقراه وكأننا نرتوي من ماء بارد عذب في يوم شديد الحرارة..
قارءتكــ ..
((F ))
الاسم: صالح الحريري
