أميرة الفرح ..!

كتبها صالح الحريري ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 22:42 م

 

سأدون ليلتكِ هنا ..
بهذا الحرف الذي كان وفياً مع الحزن ….
ليعقد مصافحة مع السعادة لعل أن يكون الفرح وفياً معه …!!
 
كانت البداية ..
لا تشبه كل البدايات …
بدأت مختلفة كابتسامتك المغموسة في دمعاتكِ …!
كانت الأجواء كلها توحي أن وراء هذا الفجر زغاريد فرح وتفاصيل عرس ..!
كنّا جميعاً نتقاسم موائد التهنئة لتكوني – أميرة – الاحتفاء يا سيدة الفرح بقلب أمي والعائلة ….!
رأيتكِ عروساً تمنح بخطوات الاستحياء وجه الأنونة قطرات خجل …
تداعب صدر الأرض بوقع خطواتها ..!
كانت النظرات تعانق روحك ..
وكنتِ كل ضياء ..!
 
في المساء ..
نساء القصر أقسمن ..
بأن البدر يسير على – كوشة – الاحتفاء …
وأنه يتحدث بلغة الأمراء .. يتقدم بثبات العقلاء … ولا يتبعثر ..!
علمت أنكِ تقاربي أقدامكِ على جسر التهنئة تلامس كفوفك فراشات الطفولة والمرح ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأنه أنا …!

كتبها صالح الحريري ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 10:14 ص

 

لنريق دم الورق
نذبح ألف قصيدة قرباناً لضريح وزر النوايا ..
نكتب على تابوت الاحتمالات آخر أمنية تمنيننا أن لا تتحقق …!
تلك التي أودعها شيخ القرية بصندوق البياض الذي لا يشبه إلا قلبكِ ..!
أكتبي بمذكراتكِ الصغيرة
هذا الشرقي غير قابل للكسر
وإن حاولتم تحطيم ساق خاطرة بسيوفكم الصدئة ..!
دوني خلف تلك الصورة تاريخ إفصاحك بهطول غيثه بأرضكِ . ..!
أرسمي بجدران الضياء تقاسيم وجهه ..
ولا تتوقفي عن الغناء ..!
***
كم مسار إليكِ ..؟
وقدماي متعثرة برهبة المسافات ..
أ آتيكِ تاركاً أجنحة اللهفة تعبث بها رياح الحيرة..!
ربما يجب أن انتعل وجه الصمت كي تنطق بي جوارحكِ الخرساء حتى الآن ..!
***
كل الأشياء حولي
تمارس صخب الوجود إلا أنتِ …!
يتأرجح بداخلي طفل يتيم في تقاسيم ضحكته لعنات العزلة ..!
سيكبر يوماً ليدرك بأن كل أوراق الخريف تعلن لمرايا الرحيل ويلات النهايات …!
حينها لن ينمو ربيع قلبكِ فالفصول الأربعة تموت دفعة واحدة في عيون الضرير ..!
***
لا تبكي
فالبكاء مشهد للضعفاء
كأنه استمطار للشفقة من قلوب مزجت بنهر القسوة
تجري دمعاتكِ كقافلة يحترق آخرها بنحيب أولها والحصاد نزف أوردتكِ …!
ستسمع نبضاتكِ صهيل أحقادهم .. وقع خطواتهم بحثاً عن عقد انكساركِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقظة حالمة …!

كتبها صالح الحريري ، في 30 مايو 2009 الساعة: 17:39 م

 sa;eh

 

 
 
بكل صدق ..
كم أحتاج أن ألقي برأسي بحضن العتمة ..!؟
لعل أغفو بين يدي الوقت أبحث عن حلم يأتي بكِ إليّ …!
ولأنني أحلمُ بكِ في يقظتي سأختار حلمي بالطريقة التي أريده أن يأتي بها …!
 
سأتخيل أنكِ تأتين مرتدية فستانكِ الوردي ..
ذلك الفستان الذي يراود كل حواء حين تكون عروساً ببلاط آدمـ ..!
تبتسمين فيشرق من ثغركِ فجر أفراحي كلغة ضوء تذكرني بتلك الأمنية التي أسميتها أمنية ضوء ….!
يتلو بعضكِ شريعة فرحي حين كان الفرح عزفاً شاعرياً تعزفه شفتيكِ بهدوء يذيب فيني جبروت الصمت …!
تتأملكِ عيناي بتلك الطريقة التي يمارسها كل رسّام قبل أن يبدأ بقراءة لوحته بلسان فرشاته ذات الألوان الناطقة بالربيع ..!
تأتين على استحياء وكأن قدميكِ تقرأ سطور الأرض سطراً سطراً …
تاركة آثار العطر أنفاساً لخطواتكِ …!
 
ابتسم بك …
لتبتسمي والاحمرار يكسو وجنتيكِ ..
تمتد يداي إليكِ لتلامس شهقات أناملك المرتجفة …!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جارة السوء …!

كتبها صالح الحريري ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 10:29 ص

 

أغلقت كل شيء …
حتى المنّبه الذي اعتادت تصحوا عليه …
لأول مرة تنام بهذه الطريقة تاركة كل الفوضى خارج إطار اهتمامها المعتاد …!
لم تمنح نفسها روتين كل ليلة …. كانت هذه الليلة مختلفة جداً …كأنها تنتقم من النوم ..!؟
 
في تمام الساعة السابعة قهراً …
تقرع جارت السوء باب غفوتها لتستيقظ مثقلة الحلمـ بخطى متعثرة ..
تفتح ثغرها المكتظ برائحة حديثها الكريه مع أبن عمّاها بعد أن ودعته على رصيف الخيبة ..!
تردد بصوت مرهق … يتلاشى كسراب يلهث وراءه عابر سبيل لم يبلغ فاه قطره ولن يبلغه أبدا …!
مـ يـ نـ ..!؟
مين ..!
من ..!
يأتيها الصوت تائهاً ..
أنا جارتك الودود يــ يارا ..!
يرتد الصوت في صدرها فيكون صداه " جارتي الدودة " …!
لا أريد التقاط ما سقط مني ..!
هكذا أجابت ..!
يعلو طرق الباب ..!
افتحي ..!
أحملُ إليكِ خبر سعيد ..!؟
بدأت يارا  تستعيد قواها المسلوبة منها …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصاصات بوح …!

كتبها صالح الحريري ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 10:09 ص

 

هي تدرك تماماً بأنها لن تراه ..
فبعد ضجيج تلك الليلة المغموسة بالشتم وثرثرة الأبدان …
جمع كل حقائب ذكرياته .. ليغادر وطن قلبها المكتظ بأكاذيب نسوة الحيّ …!!
 
 
—–
يرن هاتفه ..
ينظر إلى رقم المتصل …
رقم ينتهي بآخر أرقام حظه ..!
يغلق جواله متمتماً سأغلق كل محاولات الشك ..!
 
—-
 
انتظر كثيراً ..
بدأت تتساقط أوراقه …
بكاه الحزن حتى بلل مدامع الوقت …!
حزينٌ أرهقه انكسار الضوء بماء روحه المتدفق بصحراء الفقد …!
—- 
ذات نبضة ..
قرر أن يقتحم أسوار الكلامـ ..
ما أن أخذ يتلو شرائع فرحه حتى بتروا لسانه ..!!
—— 
المساء ..
يشبه جنون الأشياء …
كأنه شيخٌ يحتضن طفله القمر …!
 —–
غارقٌ بيّم الأسئلة ….
يدفعه بعضها البعض لجرف الضياع …!
الآن يدرك تماماً أن طائرٌ أطلقوا على صدره رصاص الفراق …!!
——
أحبّها بجنون …
قبل أن يصرخ بعشقه لها …
اقتحموا مملكته ليغتالوا حكاياته العذراء …!!
————
 
 
لا جديد …
فقط محاولة للكتابة …
كهروب مرغوب من لعنات الذبول …!
تلك اللعنات التي ما زلت ترشق قلاع صبّره الساكنة …!
 
——-
الساعة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا بأس يـا رهف …!

كتبها صالح الحريري ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 15:36 م

 

متعبة ..
يجتاح الألم مفاصل طفولتك …
تبكي بألم يتصدع مع دمعاتكِ قلب أبيك ..!!
أي عينٌ تلك لم تذكر أسم الله عليك يــ طفلتي الصغيرة ..!؟
كيف جاز لعيونهم أن تخترق صدر براءتكِ ؟؟
ألا يخافوا انعكاسات اللعنة ..!
 
 
حزينٌ أنا ..
أشعر بفقدكِ وأنتِ أمامي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأتلو عليكِ نبأ مشاعري ..!

كتبها صالح الحريري ، في 26 مارس 2009 الساعة: 16:14 م

 

هذا النص ..!
استعصى عليّ كثيراً ..
حتى شعرت أنه يرفض النضج ..!
وبعد حديث طويل بيني وبيني آمن بي …!

فكان ..
بحجم السماء التي أنجبت الشموخ ..
يضم بين سبعه الطباق أصناف سطور ومدارات حبور ..!
أردته أن يكون قريباً للشفافية … فصيحاً بالنور … بعيداً عن داء الرمزية …!
بل أنني عزمت أن يكون مختلفاً عن أخوانه وبني عشيرته الأقربين بليلة نثر مثالية …!

وللأمانة …
لم يكتب من فراغ …
ولن يُكتب له الانزلاق …
لأنه يحتوي بين أحشاء مفرداته بوصلة واحدة …
لا تشير عقاربها إلا إلى اتجاه واحد عنوانه عينيك وقلبكِ الوطن …!
فخذيني إليكِ كاتباً مؤمناً بكِ كافرٌ بنسوة لا يجدن إلا مضغ الإشاعات والظن ..!
أنثري كلكِ فيني ودعيني انصهر فيك كحلوى العيد بثغر طفل يتذوق حلواه حتى بأطراف أصابعه …!
أعلمي بأن لي قلباً من بلور … عينانا بالحب نضاختان .. ضلعاً يزداد اعوجاجا خوفاً عليكِ بليالي الفقد الباردة …!
ولك أن تعلمي ..
بأن بداخلي طفلٌ كلما نطق بك أضاء ليله نوركِ ..
كلما التزم الصمت استيقظ بداخله نداء الحديث العميق بكِ ..!

سأخبرك عن وصية صديقي …
الذي يشبه المطر لا يحمل بين قطراته إلا تراتيل النجاة ….
قال لي : قد ترهقك دوامة المتصفحات / الصفعات العنكبوتية الصاخبة …!
وإياك أن تحني رأسك لسكين الذكرى فحدّها قاطع قد يفقدك حياتك بأي لحظة تراجع ..!
أعلم بأنك وريثاً للحرف … بداخلك شرائع فرح .. يدثرك قميص المفردة … يسكنك جوع المواعيد …!
ولكن الذي لا تعلمه …
أنك إنساناً أستطاع أن يملأ قلبي يقيناً بنكهة طينة طيبته ..!
فنصحي لك فجرٌ يصافحك ..!
كلما نطقت باسمك ..!

انتهى صديقي ..
لتراودني رغبة بالخروج عن الصمت …
لأكتب إليكِ بأنني داخلك كصورة ذات ألوان عدّة ..
بكل لون من ألوان خيالها تجدني أتكئ بزاوية الروح المعتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في خاطري شيء …!

كتبها صالح الحريري ، في 8 مارس 2009 الساعة: 18:12 م

فنجان شاي ..
وفكرة تمارس التبخر أمامي …!
حتى صغيرتي تود اجتياح خلوتي بشقاوتها اللذيذة …!
أنظر إلى ساعتي يمضي الوقت يتلاشى كتلك الفكرة التي اقتسمناها بليلة ميثاق …!

سأقبّل كفوف القدر …
فلقد وهبني الله أنتِ بعد بعثرة وشتات …!
سأستخلصكِ لي ولك أن تصنعي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شريعة الفرح ..!

كتبها صالح الحريري ، في 23 يناير 2009 الساعة: 11:12 ص

للفرح …
لغة كلغة الماء ..!
حنجرة بكر لا تتلو إلا لحن الغناء …!
فيه تولد حكايات عذراء وقصائد ذات لون أبيض …!
يضم بأحشاء جداوله صور الابتسامات الدافئة تلهو على صدره موجات الارتواء ..!
 
له قلب ورئة ..
عينان زرقاوان ذوات رموش حانية …
نونه لا يشبه نون النسوة ذات الهمز والغمز بموائد الكلامـ ..
له عقل كشيخ بلغ به الحلم عتيا .. يتكئ على أرآك النضج بابتسامة الرضا ..!
صوته ناي تثمل له أوردة الإنصات كمفعول السحر لأجسادٍ تتمايل طرباً بمسرح السعادة …!
 
الفرح في شريعتي …
الوضوء بماء روحكِ …
الاتشاح بغيمة كلماتكِ …
أن أضمكِ حتى أنصهرُ كقطعة حلوى بثغركِ ..
أن اصرخُ بك في ملكوت الوجود كأنثى خلقت من أجلي ..!
في النهار تجعلني شمس ظلّها …في المساء تهديني كامل حديثها كالنبض بقلبي …!
كلما قلت الفرح .. قالت : أنت أعياده وميلاده .. جنونه وفنونه … صوته وصداه وسرّ نبضي ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في خاطري ذهول ..!

كتبها صالح الحريري ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 20:02 م

عادي جداً …

أن ننتظر وبجمر الانتظار نحترق ..

لتجدهم يمارسوا السقوط بحضن الورق …!!

 

 

عادي جداً …

أن يلطم خاطرك أقربهمـ…

أن يذبح كبش قلبك بسكين الظلمـ…!

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي