الحرفُ : مفتاح لباب الخاطر
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

فكان ..
بحجم السماء التي أنجبت الشموخ ..
يضم بين سبعه الطباق أصناف سطور ومدارات حبور ..!
أردته أن يكون قريباً للشفافية … فصيحاً بالنور … بعيداً عن داء الرمزية …!
بل أنني عزمت أن يكون مختلفاً عن أخوانه وبني عشيرته الأقربين بليلة نثر مثالية …!
وللأمانة …
لم يكتب من فراغ …
ولن يُكتب له الانزلاق …
لأنه يحتوي بين أحشاء مفرداته بوصلة واحدة …
لا تشير عقاربها إلا إلى اتجاه واحد عنوانه عينيك وقلبكِ الوطن …!
فخذيني إليكِ كاتباً مؤمناً بكِ كافرٌ بنسوة لا يجدن إلا مضغ الإشاعات والظن ..!
أنثري كلكِ فيني ودعيني انصهر فيك كحلوى العيد بثغر طفل يتذوق حلواه حتى بأطراف أصابعه …!
أعلمي بأن لي قلباً من بلور … عينانا بالحب نضاختان .. ضلعاً يزداد اعوجاجا خوفاً عليكِ بليالي الفقد الباردة …!
ولك أن تعلمي ..
بأن بداخلي طفلٌ كلما نطق بك أضاء ليله نوركِ ..
كلما التزم الصمت استيقظ بداخله نداء الحديث العميق بكِ ..!
سأخبرك عن وصية صديقي …
الذي يشبه المطر لا يحمل بين قطراته إلا تراتيل النجاة ….
قال لي : قد ترهقك دوامة المتصفحات / الصفعات العنكبوتية الصاخبة …!
وإياك أن تحني رأسك لسكين الذكرى فحدّها قاطع قد يفقدك حياتك بأي لحظة تراجع ..!
أعلم بأنك وريثاً للحرف … بداخلك شرائع فرح .. يدثرك قميص المفردة … يسكنك جوع المواعيد …!
ولكن الذي لا تعلمه …
أنك إنساناً أستطاع أن يملأ قلبي يقيناً بنكهة طينة طيبته ..!
فنصحي لك فجرٌ يصافحك ..!
كلما نطقت باسمك ..!
–
انتهى صديقي ..
لتراودني رغبة بالخروج عن الصمت …
لأكتب إليكِ بأنني داخلك كصورة ذات ألوان عدّة ..
بكل لون من ألوان خيالها تجدني أتكئ بزاوية الروح المعتق
فنجان شاي ..
وفكرة تمارس التبخر أمامي …!
حتى صغيرتي تود اجتياح خلوتي بشقاوتها اللذيذة …!
أنظر إلى ساعتي يمضي الوقت يتلاشى كتلك الفكرة التي اقتسمناها بليلة ميثاق …!
سأقبّل كفوف القدر …
فلقد وهبني الله أنتِ بعد بعثرة وشتات …!
سأستخلصكِ لي ولك أن تصنعي المزيد
عادي جداً …
أن ننتظر وبجمر الانتظار نحترق ..
لتجدهم يمارسوا السقوط بحضن الورق …!!
عادي جداً …
أن يلطم خاطرك أقربهمـ…
أن يذبح كبش قلبك بسكين الظلمـ…!










